أسئلة وأجوبة حول برنامج المنظم

نرجو قراءتها بعناية قبل الشراء

 

القاريء العزيز، الاسئلة والاجابات التالية هي لتوضيح بعض الجوانب حول البرنامج من  أجل تيسير عملية تقييم البرنامج وإتخاذ قرار يلائم مصلحة عملكم.


ما المتوقع الحصول عليه مقابل سعر برنامج المنظم؟

سعر البرنامج يمثل ثمن رخصة تشغيل البرنامج والتي تشمل نسخة من البرنامج (على CD أو يتم انزالها اليكترونيا من الموقع) مع اشتراك لمدة عام من تاريخ الشراء للحصول على النسخ المستجدة من البرنامج.
ولا يشمل السعر، تركيب البرنامج أو التدريب عليه أو تصميم الفواتير الخاصة بالمستخدم. كما أن السعر لا يشمل الحصول على نسخ مستجدة بعد العام الأول.


ما معنى شراء رخصة تشغيل برنامج المنظم ؟

حسب ماهو متعارف عليه عالميا في مجال البرمجيات، فإن شراء رخصة تشغيل برنامج لا تعني أن المشتري قد أصبح مالكا للبرنامج بل مالكا لرخصة تشغيل تمكنه من إستخدام البرنامج على جهاز وحيد أو على شبكة فيها عدد محدد مسبقا في رخصة التشغيل.


ما هي سياسة الحصول على النسخ المستجدة من برنامج المنظم؟

عند شراء رخصة تشغيل المنظم سيتم توفير رقم تسجيل خاص بالمشتري يمكنه من الحصول على أخر النسخ المستجدة من برنامج المنظم لمدة سنة من تاريخ الشراء. بعد ذلك يستطيع المشتري الحصول على النسخ المستجدة بدفع اشتراك سنوي.


هل يمكن طلب تعديلات أو إضافات خاصة في وظائف البرنامج ؟

هناك برامج يتم تصميمها خصيصا لعميل معين وتوفير مثل هذه الخدمة له متطلبات بشرية متخصصة متعددة وتكاليف إدارية مرتفعة نظرا لأهمية متابعة تعديلات النسخ المختلفة من البرنامج لكل عميل على حدة، ولا نملك الامكانيات اللازمة لتوفير مثل هذه الخدمة. مع ملاحظة أن مثل هذه البرامج غالبا ما تكون مرتفعة السعر وتطويرها مستقبلا قد يكون محدودا ومكلفا. من ناحية أخرى هناك برامج عامة متوفرة لجميع الناس بنفس الوظائف. الميزة الرئيسية لهذه البرامج أنه من الممكن توفيرها بسعر مناسب ، كما أن تطويرها مستقبلا عادة ما يكون أسهل نظرا لأن تكاليف تطوير برنامج بمواصفات موحدة، ستنقسم على عدد من العملاء ولا يتحملها عميل معين وحده.
برنامج المنظم من البرامج العامة والتي توفر وظائف متطابقة تماما لجميع العملاء وتلك الوظائف تعبر عن القاسم المشترك بين احتياجات العملاء بصفة عامة. ونعتذر عن توفير تعديلات أو إضافات خاصة على البرنامج. ونشير هنا إلى نقطة يتم ذكرها في معظم رخص تشغيل البرامج على المستوى العالمي وهي أن البرنامج يباع على ماهو عليه من المواصفات والامكانيات. بمعنى أن شراؤك للبرنامج يعبر عن موافقتك على مواصفته وإمكانياته وقت الشراء فقط. لذلك نؤكد على أهمية الإطلاع على النسخة التجريبية والتأكد من توفيرها للمتطلبات بشكل كاف قبل الشراء.
ومن الجدير بالذكر أن تطوير البرنامج هو من الامور التي نهتم بها ولذلك فنحن نتطلع إلى الاقتراحات الهامة التي يقدمها مستخدموا البرنامج، حول الإضافات أو التعديلات في وظائف البرنامج، والتي لا شك أنها نابعة عن خبرة. وسنستقبل بكل ترحيب تلك الاقتراحات، ولكننا لا نستطيع الالتزام بتنفيذ أي منها قبل مراجعتها ودراستها وتحديد ما يمكن تنفيذه. كما لا يمكن الالتزام بتحديد موعد التنفيذ إذا تمت الموافقة على تبني مقترح معين. إذ أن التنفيذ يخضع لعدة عوامل مثل أن تكون تلك الاقتراحات قابلة لضمها الى البرنامج في إطار وضمن حدود تصميم البرنامج، وكذلك ضمن التكاليف التي يمكننا توفيرها ومن أن تلك الاضافات او التعديلات ستفيد العملاء بصفة عامة.


هل هناك ضمان بأن برنامج المنظم يوفر جميع الوظائف الممكن توفرها في برامج المحاسبة والمخازن الأخرى؟

مجموعة الوظائف المتوفرة في برنامج المنظم مسردة في صفحة مزايا البرنامج وليس هناك أي ضمان لتوفير وظائف في برامج أخرى الأن أو في المستقبل، كما أنه ليس هناك ضمان حتى لصلاحية الوظائف المتوفرة حاليا لجميع المستخدمين. الحكم الوحيد لمدى صلاحية البرنامج هو المستخدم نفسه، وذلك بتجربة النسخة التجريبية والاطلاع على دليل التشغيل المتوفر على الموقع. فضلا التأكد من صلاحية البرنامج لطبيعة العمل وموافقته لتوقعاتكم قبل الشراء.


هل هناك ضمان بأن برنامج المنظم خال تماما من جميع الاخطاء البرمجية؟

لا شك أن جزءا أساسيا من عملنا هو التأكد من خلو البرنامج من الاخطاء البرمجية. ولكن عمل البرنامج يعتمد على وحدات برمجية تتم بمعرفتنا بالاضافة الى وحدات برمجية أساسية يتم شراؤها من شركات برمجة أخرى بالاضافة الى وحدات برمجية تأتي مع نظام التشغيل ويندوز. الوضع الأمثل هو خلو جميع هذه الوحدات من الاخطاء البرمجية ثم التوافق التام بينها.
فيما يخص البرمجة التي تتم بمعرفتنا فسنحاول جهدنا أن تكون خالية من الأخطاء ولكن لا نستطيع تقديم ضمان بذلك. والسبب هو أنه لا توجد شركة برمجة بما فيها شركة تطوير نظم التشغيل ويندوز تعطي المستخدمين ضمانا صريحا بخلو برامجها من الاخطاء (ويمكنكم مراجعة رخص التشغيل المرفقة بتلك البرامج للتأكد من ذلك) بل بالعكس فهي تؤكد بشكل واضح بأنها لا تقدم مثل هذا الضمان.
من ناحية أخرى فإن التوافق التام بين جميع الوحدات غير مضمون أيضا لأن كل وحدة هي مسؤولية فريق عمل منفصل لا يحيط بكل ما تقوم به فرق العمل الأخرى.
وبما أن الشركات التي نعتمد على برمجتها لا تقدم لنا أي ضمانات حول سلامة برمجياتها من الاخطاء أو ضمانات حول التوافق التام لبرمجياتها مع البرمجيات الأخرى فلن نستطيع بدورنا تقديم ضمان لما هو خارج عن إرادتنا بالرغم من الاعتماد التام للبرنامج على تلك الوحدات، وبالتالي  فلا يمكننا ضمان خلو وظائف وطريقة أداء برنامج المنظم من الأخطاء أو ضمان عمل برنامج المنظم بدون أخطاء في جميع الحالات الممكنة للتشغيل أو ضمان قدرتنا على إصلاح جميع الأخطاء التي قد تظهر عند التشغيل لتعدد الأسباب التي قد تكون سببا للخطأ الظاهر للمستخدم .


لماذا يقتصر سعر البرنامج المبدئي على الحصول على نسخ مستجدة لعام واحد فقط ؟

كما هو معروف فإن برنامج الحاسب الالي هو نتيجة جهد فكري وهذا الجهد له كلفة. وسعر البرنامج المبدئي يعبر عن تكلفة تحضيره وتجهيزه حتى وقت شراء المستخدم لرخصة التشغيل. والاستمرار في تطوير البرنامج يعني الاستمرار في تحمل تكاليف إضافية بينما السعر المبدئي الذي دفع فيه لا يمكن ان يغطي تكلفة التطوير المستمر والاستفادة المستمرة من ذلك التطوير سنوات بعد سنوات. وقد يشعر بعض المستخدمين بالاكتفاء بمستوى معين وصلت اليه امكانيات البرنامج، وانتفاء الحاجة الى أي إمكانيات اضافية، بينما قد يرغب أخرون الاستمرار في الحصول على النسخ المستجدة، والامر متروك للمستخدم في الاكتفاء او الاستمرار في الحصول على النسخ المستجدة.
ما نأمله هو أن يُنظر إلى البرامج ليس كأنها سلع منتهية الشكل مثل الملابس مثلاً، أو أنها خدمات يتم تطويرها وتوفيرها للمستخدم إلى الأبد مقابل مبلغ مقطوع. بل بأنها أدوات رقمية توفر إجراءات ووظائف وإختيارات قابلة للتشكل والتطور مع تطور أجهزة الحاسب وأنظمة التشغيل والمتطلبات الرسمية. وبالتالي فالبرامج المخصصة لإدارة الاعمال يمكن اعتبارها شريكا هاما في إستمرار عمل المنشأة بكفاءة، وتستحق أن يخصص لها مخصص مالي مستمر لصيانتها ومتابعة تطوراتها أولا بأول. ويمكن بعملية حسابية بسيطة ملاحظة أن تكلفة البرامج غالبا ما تكون أقل من تكلفة الأجهزة ورواتب العاملين عليها.


ما هو النظام المستخدم للحماية ضد النسخ ؟

بعد تركيب البرنامج وعند تشغيله لأول مرة سيظهر البرنامج رقما خاصا بالجهاز طالبا الرقم المقابل من أجل تنشيط النسخة التي تم تركيبها. بالاتصال بنا سواء بالهاتف أو الايميل سيتم توفير الرقم المقابل ومن ثم تنشيط البرنامج على الجهاز.
ولن يتكرر هذا الامر إلا عند تركيب البرنامج على جهاز جديد أو بعد عمل فورمات للجهاز نفسه.


ألا يمكن الاستغناء عن نظام الحماية ؟

سبق لنا إصدار برامج بحماية وبدون حماية، وللأسف وجد بالتجربة أن فئة من المستخدمين لا تجد غضاضة في نسخ وتوزيع البرامج التي أنفق على تطويرها الشيء الكثير من الجهد والمال. وربما لا يدرك الناسخون مدى الضرر الذي يسببه النسخ لايرادات مؤسسات البرمجة وبالتالي لمستوى الخدمة البرمجية الذي يمكن للمبرمجين تقديمه لمستخدمي البرامج. وإذ نعتذر لوجود خطوات إضافية في تركيب البرنامج بسبب وجود الحماية، نأمل أن يأتي اليوم الذي نستغني فيه تماما عن نظام الحماية المادية والاكتفاء بالحماية الأخلاقية النابعة من الوعي بحقوق المؤلفين ومن تقدير المستفيدين من البرامج للاستثمار المكلف الذي يستند إليه إنتاج البرمجيات. ونأمل من جميع المستخدمين تقدير ظروف وجود حماية للبرنامج.


ماهي الخلفية المطلوبة من مستخدمي البرنامج؟

* إدخال البيانات، يكفي فيه ان تكون لدى المستخدم خلفية عن تشغيل الحاسب الآلي وأساسيات تشغيل البرامج على نظام تشغيل ويندوز. كذلك من المفيد أن يتمكن المستخدم من الطباعة باستخدام لوحة المفاتيح بسرعة معقولة.
* أما فيما يخص الناحية المحاسبية، فلا شك ان الخلفية العلمية المحاسبية ضرورية لإنشاء دليل الحسابات، وتحديد حسابات ربط مستندات المخازن بالدليل، وتحديد تفاصيل القيود التي يتم ادخالها ومراجعة المستندات المدخلة والاشراف بصفة عامة على الحركات المسجلة عبر البرنمج.  ولكن الخلفية المحاسبية ليست ضرورية لعملية تسجيل المستندات والقيود في حد ذاتها (وهي العملية التي قد تأخذ الوقت الأطول في تشغيل البرنامج) إذ يكفي فيها القدرة على إدخال البيانات.


ما هي حدود الدعم الفني المقدم للمستخدمين؟

كما هو معروف فإن الحاسب الآلي يشمل العديد من الجوانب مثل نظام التشغيل ويندوز، والاتصال بالانترنت واستخدام الامكانيات المتوفرة فيه، وحماية الحاسوب من الفيروسات والاعطال الممكنة، والحفاظ على المعلومات من التلف، وتشغيل الحاسوب والاجهزة المتصلة به مثل الطابعات ووسائط التخزين وغيرها، وكل من تلك الجوانب يعد مجالا متخصصا يحتاج الى اجابات من قبل المتخصصين فيه. وفي إطار عملنا في مجال البرامج المحاسبية، نحن لا نملك الاجابات الملائمة عن أسئلة المجالات الاخرى وليس بإمكاننا تحمل مسؤوليتها. ولذلك تقتصر المساعدة التي يمكننا تقديمها فقط على إيضاح اختيارات برنامج المنظم ووظائفه.
* من الناحية المحاسبية، فيمكننا المساعده على توضيح ميكانيكية بناء دليل الحسابات ولكن لا نقوم بتصميم الدليل المحاسبي أو نتحمل مسؤولية محتوى الدليل لأن ذلك من مهام المحاسب او مكاتب الاستشارات المحاسبية. كذلك يمكننا توضيح كيفية إدخال القيود، أما تفاصيل القيود وانواع الحسابات الداخلة فيها فهي مسألة تحتاج إلى خلفية أكاديمية ويختص بها محاسب مسؤول عنها ويشرف عليها.
 


هل هناك زيارات للتدريب او لتركيب البرنامج يقوم بها افراد فريق عمل برنامج المنظم لمواقع المستخدمين؟

من ضمن أهدافنا لخفض مصاريفنا وبالتالي خفض سعر البرنامج للعميل، تقليل الزيارات الى أقل قدر ممكن حتى الوصول إلى مرحلة الاستغناء عنها تماما في المستقبل.
 ومن وجهة نظرنا فإن تعدد طلبات الزيارة من قبل العميل تعني أحد أمرين، إما أن يكون البرنامج لا يقوم بعمله بالشكل المطلوب، وهو ما يمكن التحقق منه باستخدام النسخة التجريبية بشكل مكثف، والسؤال عن البرنامج في السوق. أو أن العميل يتوقع منا متابعة تفصيلية لعملية تشغيل البرنامج، وذلك يفوق امكانياتنا. وفي الحقيقة ما نتوقعه هو توفر خلفية كافية لدى المستخدم لتشغيل الحاسوب وبرامجه بما فيها البرامج المحاسبية بشكل يلائم احتياجات العميل.
من ناحية التواصل، فإن زيارة موقع المستخدم كانت ضرورية في السابق ولكن الامور اختلفت كثيرا في الاونة الاخيرة.
* فبعكس الامور المتعلقة بالحاسوب من الناحية العتادية، فإن الناحية البرمجية لم تعد تتطلب تواجدا شخصيا لدى موقع المستخدم للمساعدة. فنظرا للتطور الكبير في وسائل الاتصالات، فإن جميع خطوات التعامل مع المستخدم اصبحت ممكنة وسهلة عن طريق الانترنت. فبدءا من الاطلاع على نسخة تجريبية وقراءة دليل الاستخدام وانتهاءا بالشراء وتركيب البرنامج والحصول على النسخ المستجدة والمساعدة الفنية، صار من الممكن للمستخدم أيا كان موقعه الجغرافي أن يتمتع بنفس مستوى الخدمة. وهذا التطور ينعكس على تكلفة البرنامج وصيانته وتقديم الدعم اللازم له (بالنسبة لنا) وعلى متطلبات اقتنائه بصفة عامة (بالنسبة للمستخدم)، إذ أصبحت البرامج نتيجة لذلك اكثر تطورا واقل سعرا عما كانت عليه الاحوال في السابق.
* أحيانا قد تدعو الحاجة، سواء بطلب من المستخدم لمراجعة امر معين أو بسبب حدوث مشكلة معينة، أن نحتاج الى الحصول على كل ملفات بيانات المنظم للكشف عليها في اجهزتنا. ومن اجل ذلك تم توفير طريقة ميسرة لجمع الملفات المطلوبة في ملف مكمّش وحيد يمكن ارساله الينا بسهولة بالايميل.  وإذ نتفهم أن بعض المستخدمين قد تكون لديهم تحفظات حول اخراج معلومات المنشأة من موقع المنشأة، ولكننا نجد انه من الضروري ان يتنبه القاريء مسبقا الى اننا لن نتمكن في هذه الحالة من تقديم المساعدة في حل المشكلة المحتملة.
 


ما هي مصادر المساعدة المتوفرة للبرنامج وكيفية الحصول عليها؟

* المصدر الأول والأهم لتشغيل البرنامج وتجاوز اي صعوبات محتملة هو استعداد وخلفية المستخدم. فقد تم تصميم برنامج المنظم بشكل يتمكن فيه أي مستخدم لديه خلفية أساسية عن الحاسوب ونظام التشغيل ويندوز، من الاعتماد على نفسه في تركيب وتشغيل البرنامج بشكل طبيعي، ودون الحاجة الى الاستعانة بمساعدة الا في حالات إستثنائية ونادرة قد لا تحصل أبداً لمعظم المستخدمين.
* المصدر الثاني هو دليل المستخدم الذي صمم ليوفر معلومات مستفيضة حول تركيب وتشغيل البرنامج وحول الوظائف والاختيارات المختلفة التي يقدمها، وسيحتاج إلى قراءة الدليل كل من يرغب في تشغيل البرنامج.
* المصدر الثالث هو الاتصال المباشر بنا عن طريق الهاتف او الفاكس او الايميل، إذ يسرنا تلقي الاسئلة والاستفسارات التي سنحاول الرد عليها باسرع وقت ممكن.
* كما يمكن مقابل تكلفة إضافية أن يقوم المستخدم بتركيب برنامج خاص للاتصالات يمكِّن الموظف المختص لدينا من الاتصال المباشر بالحاسوب الخاص بالمستخدم لتوفير الدعم الفني المطلوب.


إلى أي درجة يمكن الاطمئنان الى سلامة معلومات المنشأة التي يخزنها برنامج المنظم؟

سلامة المعلومات في الحاسوب تعتمد على عاملين: برمجي وعتادي. برنامج المنظم يشكل جزء فقط وليس كل الجانب البرمجي الذي يتعامل مع المعلومات، إذ أن المنظم يعتمد في كل وظائفه على سلامة نظام التشغيل وخلو الحاسوب من اية مشاكل. ولا يمكننا ضمان سلامة المعلومات مئة بالمئة فهناك العديد من العوامل التي يمكن أن تؤدي إلى ضياع الملفات أو حصول عطب في جزء منها. لتفادي المشكلة، وجد أن أفضل حل هو القيام بعمل نُسَخ احتياطية للمعلومات بشكل منتظم. وفي حالة حصول مشكلة فالحل الوحيد هو استرجاع المعلومات من أخر نسخة احتياطية. ويجدر التنويه الى أن اية معلومات تم ادخالها منذ اجراء اخر عملية نسخ احتياطي لا يمكن استرجاعها وليس هناك من حل الا اعادة ادخالها مرة اخرى. لذلك فكلما زاد حجم المعلومات المخزنة يوميا، كلما كان من الضروري اجراء عملية النسخ الاحتياطي في فترات متقاربة اكثر. فضلا التنبه الى اهمية هذه النقطة قبل استخدام برنامج المنظم أو اي برنامج اخر يقوم بتخزين معلومات هامة بالنسبة للمستخدم. ففي ظل الفوائد والتسهيلات العديدة التي تقدمها برامج الحاسوب قد لا يتنبه بعض المستخدمين الا بعد فوات الاوان، الى انه من السهولة ايضا ان تضيع معلومات مخزنة تم ادخالها بجهد وعناية، اذا لم تتخذ الاجراءات الاحترازية اللازمة.


ما الدور الذي يمكن أن يؤديه برنامج المنظم في المنشأة؟

برنامج المنظم مثل أي برنامج إداري بغض النظر عن سعره والوظائف التي يقدمها، هو مجرد أداة صماء صممت لتساعد وتسهل وتختصر الكثير من الوقت ولتزيد دقة عمل الإنسان الذي يعدّ المسؤول الأول والأخير عن نشاط المنشأة. وهذا يعني بالنسبة لبرنامج للمحاسبة مثل المنظم أن دور المحاسب مهم ولا يمكن الاستغناء عنه، لأنه الشخص القادر على تمييز صحة المدخلات والبنود التي يجب ان ترد تحتها.
من ناحية أخرى، فإن قدرة البرنامج على أداء دوره مرتبطة بالمستخدم. وهنا يجدر التنويه إلى أن برنامج المنظم مصمم للمتخصصين في إدارة الاعمال، ومن المهم أن يكون لدى مستخدم البرنامج الاستعداد الكافي لتشغيله، من حيث الخلفية اللازمة في تشغيل الحاسوب والتعامل مع نظام التشغيل بالاضافة الى الخلفية المحاسبية.


كيف أعرف مدى تلبية برنامج المنظم للوظائف التي تهمني ؟

يمكن للمهتمين بالبرنامج الحصول على نسخة تجريبية من صفحة النسخ المستجدة. ولا شك أن التشغيل الفعلي للبرنامج والاطلاع على اختياراته ووظائفه سيعطي فكرة وافية تمكن القاريء من تقييمه وتحديد مدى تلبيته لإحتياجاته.


ماحجم المؤسسة المنتجة للبرنامج وماهي احتمالات استمرارها في تطوير ودعم البرنامج مستقبلا ؟

المؤسسة محدودة الحجم ولكنها في هذا المجال منذ عام 1988. بطبيعة الامر، ومن ناحية إحصائية بحتة، فأن فرص المنشأات الكبيرة في الاستمرار والحصول على الخبرات الفنية هي دون شك أكبر مما يتاح عادة للمؤسسات الأصغر حجما. لكن المتابع لسوق البرامج يجد أن استمرار المؤسسات قد لا يكون له علاقة بحجمها، فكم من منشأة كبيرة دخلت وخرجت من السوق وغيرها من المنشأات الاصغر حجما إستمرت لسنوات عديدة. وفي كلتا الحالتين، فالمسألة لا يمكن التنبوء بها بدقة ولكن من حق العميل أن تتضح له الصورة، حتى يتمكن من اتخاذ قرار يلائم مصلحة عمله.


عزيزي القاريء، نرجو أن تكون الإجابات الصريحة المسردة أعلاه قد أوضحت حدود ما يمكننا تقديمه في إطار واقعي وعملي من أجل الوصول إلى تشغيل ناجح ومثمر للبرنامج يكون مرضيا للمستخدم ودافعا لنا للاستمرار في تقديم منتج متميز.
شاكرين قراءتك محتويات هذه الصفحة، مما يدل على إهتمامك بعملك أولا، وبما يمكن لبرنامج المنظم أن يسهم فيه، متمنين لك دوام النجاح والتوفيق.

لأية إستفسارات أو تفاصيل إضافية، فضلا مراسلتنا على العنوان :

SUROORPC  @  YAHOO .COM